الأكراد يعلنون طرد تنظيم داعش من شرق الفرات في دير الزور

ج ( الخليج )

 

الاثنين ٠٤ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20

بيروت - الوكالات: أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، أمس الأحد طرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق بدعم روسي وأمريكي على حد سواء. 

بدأت قوات سوريا الديمقراطية، فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في التاسع من سبتمبر هجومًا لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من شرق الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين. وتزامن ذلك مع عملية عسكرية أخرى لا تزال مستمرة تقودها قوات النظام السوري بدعم روسي ضد الجهاديين على الضفة الغربية للنهر. 

وأعلنت الوحدات الكردية في بيان الأحد من قرية الصالحية على الضفة الشرقية للفرات أنها «وبالتعاون مع العشائر العربية من أبناء المنطقة حررت منطقة ريف دير الزور شرق الفرات من الإرهاب بالكامل». 

وكان لافتًا أن أعلنت الوحدات الكردية دعم القوات الروسية لها أيضًا بالتوازي مع التحالف الدولي في عملياتها في شرق الفرات، وفق ما جاء في البيان الذي تلاه المتحدث باسمها نوري محمود بحضور وفد عسكري روسي على ما نقلت وكالة أنباء «هاور» الكردية. 

وتوجهت الوحدات الكردية بالشكر «للقوى الدولية والتحالف الدولي، وقوات روسية على تقديم الدعم الجوي واللوجيستي والاستشارة والتنسيق على الأرض». 

ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن قوات سوريا الديمقراطية وعلى رأسها الوحدات الكردية بالغارات والسلاح والمستشارين في عملياتها العسكرية كافة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أكدت اثر إعلانها بدء حملة «عاصفة الجزيرة» في شرق الفرات عدم وجود اي تنسيق مع الجيش السوري وحليفته روسيا. كما اتهمت في منتصف سبتمبر الطيران الروسي باستهداف مقاتلين لها في ريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي نفته موسكو. 

واتفق التحالف الدولي وروسيا على إنشاء خط فض اشتباك يمتد من محافظة الرقة على طول نهر الفرات باتجاه محافظة دير الزور المحاذية لضمان عدم حصول أي مواجهات بين الطرفين اللذين يتقدمان ضد الجهاديين. 

وأعلنت الوحدات استعدادها «لتشكيل أركان وغرف عمليات مشتركة مع شركائنا في الحرب ضد داعش لرفع وتيرة هذا التنسيق وإنهاء الإرهاب بالكامل». 

إلا أن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن شدد بدوره على أن «تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يسيطر على قرى وبلدات عدة على الضفة الشرقية للفرات». 

على جبهة ثانية أسفرت غارات للطيران السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق أمس الأحد عن مقتل 19 شخصا وجرح عشرات آخرين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وقال المصدر ان الهجمات الاكثر دموية استهدفت بلدة حمورية، حيث «قتل 13 مدنيا بينهم خمسة اطفال». وأضاف أن الغارات الاخرى على «عربين وبيت سوى ومسرابا أدت إلى مقتل ستة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان».

http://akhbar-alkhaleej.com/news/article/1099855

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com

 

التعليقات


إضافة تعليق