تصنيف: اخبار دول المغرب العربى - الجزائر - تونس - ليبيا



اتفاقية تعاون بين الجزائر وفرنسا

  • PDF


تشمل قطاعات مختلفة..
**
وقعت الجزائر وفرنسا يوم الخميس بباريس على 11 اتفاقا للتعاون بين البلدين بحضور الوزير الأول أحمد أويحيى ونظيره الفرنسي إدورارد فيليب وذلك في ختام أشغال الدورة الـ 4 للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية.
وتتعلق الاتفاقات بقطاعات الاقتصاد والتعليم العالي والتكوين المهني بالإضافة إلى الصحة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والثقافة.
كما أبرم الطرفان في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تسعى اليها السلطات العليا في البلدين اتفاقية شراكة متعلقة باستحداث فروع للتكوين الممتاز تخص مهن الطاقة والكهرباء والألية الصناعية.
وفي ذات السياق تم التوقيع على إعلان نية من طرف مجموعة بي أس آ-بيجو ووزارة التعليم والتكوين المهنيين والوزارة الفرنسية للتربية الوطنية تتعلق بإنشاء مركز تكوين في مهن المركبات.
أما في مجال التعليم العالي فوقع الطرفان على اتفاقية إطار متعلقة بالبحث والتكوين والبحث في اللغة الفرنسية والعبارات الفرنكوفونية.
وجاءت هذه الشبكة التي أنشئت بموجب اتفاقية وقعها البلدان في 4 ديسمبر 2011 تبعا للبرنامج الحكومي المشترك مدرسة الدكتوراه الجزائرية الفرنسية المستحدث في إطار التكوين الجامعي (ماجيستير-دكتوراه) الرامي إلى التأطير الجامعي الجزائري.
كما تم التوقيع على اتفاقية أخرى تتعلق بالشبكة المختلطة للمدارس التي تحصي ضمن أعضائها 16 مدرسة وطنية عليا جزائرية و15 مدرسة تحضيرية جزائرية و7 مدارس فرنسية للهندسة.
وتهدف هذه الشبكة إلى احترافية المدارس الوطنية العليا الجزائرية بفضل إنشاء شبكة مع المدارس الفرنسية للهندسة.
في مجال الصحة تم التوقيع على اتفاقين حيث يتعلق الأمر ببروتوكول بين مجمع صانوفي باستور ومجمع صيدال لإنتاج التلقيحات وكذا أدوية السرطان والصحة العائلية بالجزائر من قبل مصنع إبسان والذي تتوفر أدويته في أكثر من 115 بلدا عبر العالم.
وفي ميدان الثقافة وقعت الجزائر وفرنسا ثلاث اتفاقيات إذ يتعلق الأمر بتمديد الاتفاقية الممضاة بين المركزين الوطنيين للكتاب في البلدين للفترة 2018-2020 وكذا توقيع اتفاق تعاون بين المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري والمدرسة الجهوية للممثلين بكان (مؤسسة عليا للتكوين في مهن التمثيل) بالإضافة إلى ابرام اتفاقية سنوية للتطبيق بين المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري والمدرسة الجهوية للممثلين بكان للفترة 2017-2018.
أما بخصوص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فقد تم التوقيع على بروتوكول تعاون بين نادي المقاولين والصناعيين للمتيجة وكونفدرالية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (أوفارني رون-الألب).
يذكر أن الوزير الاول احمد أويحيى قد ترأس يوم الخميس مع نظيره الفرنسي إدوارد فيليب أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية ويرافقه وفد يضم العديد من أعضاء الحكومة.


أويحيي: هذه الدورة تكتسي بُعدا خاصا
أكد الوزير الأول أحمد أويحيى يوم الخميس بباريس أن الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية تكتسي بعدا خاصا من شأنه تعزيز الشراكة الاستثنائية التي تربط البلدين مثمنا النتائج المحققة خلال سنة 2017 بشأن التعاون الثنائي.
وصرح السيد أويحيى أثناء ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الفرنسي إدوارد فيليب بمناسبة عقد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية قائلا يكتسي موعد اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية بعدا خاصا من شأنه أن يسمح بتعزيز هذه الشراكة الاستثنائية القائمة بين البلدين منذ خمس سنوات .
ووصف الوزير الأول هذا الاجتماع بـ الهام كونه جاء تتويجا للعديد من اللقاءات والنتائج المسجلة خلال سنة 2017 مشيرا إلى أن الدورة هذه جاءت غداة زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إلى الجزائر.
وقال السيد أويحيى أنه فضلا عن مختلف المسائل المرتبطة بالتعاون بين البلدين سمح اللقاء للمسؤولين الجزائريين والفرنسيين بالتطرق إلى القضايا التي تهم البلدين على غرار مكافحة الإرهاب في المغرب العربي وأوروبا وكذا استقرار وأمن المنطقة .
كما دعا الوزير الأول حكومتي البلدين إلى ضرورة إحراز تقدم متزايد بشأن التعاون الثنائي لاسيما تحسبا لزيارة الدولة القادمة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي إلى الجزائر مضيفا أنه يتعين على حكومتي البلدين تحضير وثيقة الإطار للسنوات الخمس المقبلة (2018-2022) حيث توشك تلك التي تشمل فترة 2013-2017 على نهايتها .
وردا على سؤال حول الاتفاق الجزائري-الفرنسي لسنة 1968 المتعلق بتنقل وعمل وإقامة الرعايا الجزائريين وعائلاتهم كشف السيد أويحيى عن توقيع قريبا لوثيقة ملحقة قصد التكفل بفئة السكان التي لا يغطيها الاتفاق والتي تخص الشباب الذين يأتون إلى فرنسا والذين ليسوا طلبة ولا عمال .
واعتبر السيد أويحيى أن الأمور تسير بشكل جيد على العموم بالنسبة للطلبة الجزائريين في فرنسا وكذا المتقاعدين حيث يتم التكفل بوضعيتهم بشكل جيد . 


الجزائر تبذل جهودا معتبرة لتأمين الساحل 
من جهة أخرى أكد الوزير الأول احمد أويحيى أن الجزائر تبذل جهودا معتبرة لتأمين منطقة الساحل موضحا آن للجزائر موانع دستورية تمنعها من التدخل عسكريا خارج حدودها.
وصرح السيد أويحيى أن الجزائر تبذل جهودا معتبرة لتأمين الساحل .
وأشار إلى أن مساهمة الجزائر في تأمين الساحل يتم في إطار العلاقات الثنائية مع البلدان المعنية مذكرا بأنه يوجد منذ عقد من الزمان تنسيق عسكري وأمني بين الجزائر وبلدان الجوار .
وعن سؤال حول إمكانية انضمام الجزائر إلى ما يسمى مجموعة 5 الساحل أوضح السيد أويحيى أن للجزائر موانع دستورية تمنع قواتها العسكرية من التدخل خارج حدودها.
أما في مجال الجهود الضرورية لعودة السلم إلى بلدان المنطقة فقد أكد أن الجزائر تعمل بالتشاور مع أطراف المجتمع الدولي الذي تتبوأ فرنسا ضمنه موقعا هاما .
وأوضح الوزير الأول بذات المناسبة انه مهما كانت جنسية كل واحد منا إلا أننا بصدد محاربة نفس العدو الذي دفعت الجزائر في مواجهته ثمنا باهضا مؤكدا أن الجزائر لم تتوقف عن القول بأن الأمر يتعلق بعدو لا يعترف بالحدود ولا بالجنسيات .


فيليب يؤكد الإرادة المشتركة في بناء مستقبل البلدين 
 من جهته أكد الوزير الأول الفرنسي ادوارد فيليب يوم الخميس بباريس عن الإرادة المشتركة بين فرنسا والجزائر في بناء مستقبل جد واعد بين البلدين.
وأوضح أن الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية تجري بباريس في ظرف خاص جاء غداة زيارة الصداقة والعمل التي قام بها الرئيس ايمانويل ماكرون إلى الجزائر والتي تهدف إلى تسريع التعاون بين فرنسا والجزائر .
وأضاف أن السياق الثنائي حتى وإن كان معقد أحيانا إلا انه يبقى جد واعد .
كما أشار إلى أن المحادثات التي أجراها مع الوزير الأول الجزائري كانت مباشرة و حميمية مؤكدا على الإرادة المشتركة في التقدم في التعاون بين البلدين.

ف. هـ

http://www.akhbarelyoum.dz/ar/200235/228575

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com

 



فرنسا تمهد لطيّ ملف جماجم المقاومين

  • PDF


بعد إعلان ماكرون عن موافقته على طلب السلطات الجزائرية
**
من المقرر أن تسترجع الجزائر جماجم المقاومين المتواجدة حاليا بمتحف الإنسان بباريس حسب ما أعلن عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وبذلك يبدو أنه أصبح وشيكا أن يتم غلق واحد من أعقد ملفات الذاكرة بين الجزائر وفرنسا ولكن تصريح ماكرون قد يكون مجرد بداية لسلسلة معقدة من الإجراءات.
وقال الرئيس الفرنسي خلال ندوة صحفية عقدها أمسية الأربعاء لقد وافقت على طلب عبرت عنه السلطات العمومية الجزائرية عدة مرات بشأن اعادة جماجم المقاومين الجزائريين واتخذت قرارا بالشروع في هذه العملية.
وتجدر الإشارة إلى أن قضية استرجاع جماجم المقاومة الجزائرية من بين أهم محاور ملفات الذاكرة والتي لا طالما كانت مطلبا ملحا من قبل الجزائر إلى جانب قضية استرجاع الأرشيف الوطني والمفقودين إبان الثورة التحريرية المظفرة وتعويض ضحايا التفجيرات النووية.
كما أكد ايمانويل ماكرون على الإرادة المشتركة بين فرنسا والجزائر في تعزيز الروابط الاقتصادية والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وصرح ماكرون عقب لقائه برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قائلا لقد تطرقنا إلى عديد المواضيع الثنائية سيما الإرادة المشتركة في تعزيز العلاقات الاقتصادية إلى جانب مواضيع ستجد حلا لها بمناسبة الدورة الـ4 للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية الفرنسية المقررة هذا الخميس بباريس برئاسة الوزيرين الأولين احمد أويحيى وادوارد فيليب.
كما أكد أنه عبر خلال هذا اللقاء عن أمله في تطوير مشاريع في الجزائر مشيرا في هذا الصدد إلى مدرسة في مجال الرقمية من اجل السماح بتكوين الشباب في هذا الميدان وصندوق مشترك فرنسي-جزائري للاستثمار من اجل مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تنويع اقتصاد الجزائر.
وخلص الرئيس ماكرون إلى التأكيد بانه ناقش مع رئيس الجمهورية موضوع سياساتنا في مجال التأشيرة مع الأمل في توفير إطار مبسط ولكن مع مراقبة افضل لمكافحة الهجرة غير الشرعية .


ليبيا: ماكرون يجدد دعمه لجهود الأمم المتحدة من أجل تسوية سلمية
كما أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن التدخل العسكري الذي قادته فرنسا سنة 2011 في ليبيا قد أزّم الوضع بهذا البلد. 
وأوضح الرئيس الفرنسي في رده على سؤال خلال ندوة صحفية نشطها في ختام زيارته إلى الجزائر لا أظن أن سياسة التدخل العسكري يمكن أن تحل الأزمات عندما لا تكون في سياق استراتيجية سياسية (...) بل بالعكس فهي تأزم الوضع . 
كما جدد الرئيس الفرنسي دعمه لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة في ليبيا داعيا إلى الحوار بين الأطراف السياسية الليبية.
وقال الرئيس ماكرون آمل أن تتحقق خلال الأسابيع القادمة في ليبيا اتفاقات مؤسساتية وحوار بين مختلف التيارات السياسية من أجل احترام الدستور .
وبهذه المناسبة دعا الرئيس الفرنسي إلى تنظيم انتخابات في الأسابيع المقبلة في ظل احترام الدستور الليبي .
كما جدد ماكرون إرادة بلاده في العمل من أجل الاستقرار والسلم في ليبيا في ظل إطار سياسي يبنيه الليبيون داعيا إلى حوار ما بين الليبيين مضيفا لقد أكدت مجددا إرادة فرنسا من أجل ليبيا مستقرة وذات مؤسسات دائمة في ظل إطار سياسي يبنيه الليبيون أنفسهم . مؤكدا أن التدخل العسكري الذي قادته فرنسا سنة 2011 في ليبيا قد أزم الوضع بهذا البلد موضحا لا أظن أن سياسة التدخل العسكري يمكن أن تحل الأزمات عندما لا تكون في سياق استراتيجية سياسية (...) بل بالعكس فهي تأزم الوضع .


الجزائر وفرنسا تريدان تعزيز تعاونهما الأمني في شريط الساحل ـ الصحراوي 
وفي الجانب الأمني أكد الرئيس ماكرون أن الجزائر وفرنسا تريدان تعزيز تعاونهما الأمني ومكافحة الإرهاب لاسيما في شريط الساحل-الصحراوي.
وصرح ماكرون عقب لقائه مع رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أن الجزائر وفرنسا اتفقتا على تعزيز تعاونهما في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب لاسيما في شريط الساحل-الصحراوي حيث نعمل معا .
وأوضح في نفس السياق أنه استعرض مع الرئيس بوتفليقة المواضيع الاقليمية وإرادتنا في إيجاد حل ملائم للأزمة الليبية.
وأكد ماكرون أن استقرار ليبيا موضوع نعمل عليه أيضا في ظل مبادرات من فرنسا مضيفا أنه تبادل أيضا مع رئيس الجمهورية وجهات النظر حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فلسطين.


..نشجع المقاولين الفرنسيين على الاستثمار في الجزائر
كما أكد ماكرون أنه يشجع المقاولين الفرنسيين على الاستثمار في الجزائر مبرزا أنه سيتم قريبا إنشاء صندوق مشترك فرنسي-جزائري للاستثمار سيكون محل دراسة خلال الدورة الـ4 للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية الفرنسية المقررة يوم غد الخميس بباريس برئاسة الوزيرين الأولين احمد أويحيى وادوارد فيليب.
وبخصوص مشروع بوجو الجزائر لصناعة السيارات أكد الرئيس ماكرون أن الهدف هو نفسه بالنسبة لرونو الذي ينشط بالجزائر. 


زيارة دولة إلى الجزائر خلال 2018
كما أعلن الرئيس الفرنسي أنه سيقوم بزيارة دولة إلى الجزائر خلال سنة 2018 وفي رده على سؤال خلال الندوة التي نشطها في ختام زيارته إلى الجزائر بشأن علاقات فرنسا مع الدولتين الجارتين (الجزائر والمغرب) ذكر ماكرون بأن زيارته إلى المغرب كانت وجبة عشاء ودية وشخصية وأنها تكتسي طابعا خاصا وتمهيديا .
وشدد الرئيس الفرنسي على أن زيارته الرسمية الأولى في المغرب العربي هي التي يقوم بها حاليا إلى الجزائر معلنا عن زيارة دولة له خلال 2018.
ف. هـ

http://www.akhbarelyoum.dz/ar/200235/228574

 

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com

 



لرئيس بخير ويسيّر البلاد بشكل جيد

  • PDF

قال أن الجزائر تتقدم رغم النقائص.. أويحيى:
**
* أكثر من 4 ملايين مسكن وُزعت منذ 2000

قال الوزير الأول أحمد أويحيى بباريس أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة و يسير البلاد بشكل جيد مشددا من جانب آخر على أنه بالرغم من أنه لا تزال هناك نقائص في مجال التنمية إلا أن الجزائر قد حققت تقدما في هذا المجال وكشف أويحيى أن أكثر من 4 ملايين مسكن قد وزعت منذ سنة 2000. 
وصرح السيد أويحيى خلال لقائه يوم الخميس بمقر سفارة الجزائر بفرنسا مع الجالية الجزائرية بمناسبة تواجده بالعاصمة الفرنسية في اطار انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى انه فيما يخص أخبار البلاد فإني اقول لكم ان رئيس جمهوريتنا عبد العزيز   بوتفليقة بصحة جيدة وندعوا الله أن يطيل في عمره ويمده بالصحة الجيدة . 
وأضاف السيد أويحيى حقيقة أن رئيسنا لم يعد يملك كل الحيوية التي كان عليها عند لقائكم به في سنة 2000 و2004 هنا بفرنسا لكن وعكس كل الإشاعات والدعايات التي يروجها البعض سواء من الجزائر او من الخارج فان رئيسنا يسير البلاد بشكل جيد في شتى المجالات ولا يوجد لا ديوان أسود ولا سلطة خفية في الجزائر . 
كما اشار الوزير الأول إلى ان الجزائر تعيش تجربتها الديمقراطية التي تتحسن باستمرار ومؤسساتنا تنتخب بشكل منتظم كل خمس سنوات وسيكون كذلك الأمر بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقبلة لسنة 2019 . 
وتابع قوله السيد أويحيى ان الأمن استتب عبر ربوع البلاد مضيفا انه لا يزال هناك بعض الإرهابيين النشطين واعدا بان البلاد ستنتصر سواء عن طريق اليد الممدودة في اطار المصالحة الوطنية او من خلال قوات جيشنا الوطني الشعبي . 
وأكد الوزير الاول من جانب آخر أن الوحدة الوطنية تتعزز باستمرار واللغة الامازيغية جاءت لتعزيز هذه الوحدة بحيث كرسها الدستور لغة وطنية ورسمية ويتم تعليمها في المؤسسات التربوية العمومية في اكثر من 20 ولاية في انتظار تعميم هذا التعليم على باقي التراب الوطني . 
وخلص في الأخير إلى التأكيد بأن المحافظة السامية للأمازيغية تقوم بعمل ترقوي رائع وان الأكاديمية الجزائرية للغة الامازيغية سترى النور قريبا معتبرا أن كل ذلك بعيد كل البعد عن الدعاية المغرضة لبعض الأوساط .


لا زالت لدينا نقائص لكن الجزائر تتقدم  
أكد الوزير الاول احمد أويحيى امام اعضاء الجالية الوطنية انه لا تزال هناك نقائص في مجال التنمية مشيرا إلى ان الجزائر قد حققت تقدما في هذا المجال. 
وأوضح السيد أويحيى انه لا زالت لدينا نقائص على المستوى التنموي لكن الجزائر حققت تقدما كبيرا لاسيما خلال السنوات الـ18 من حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة . 
وفي مجال التقدم أشار الوزير الأول إلى أن 11 مليون شابا من الذكور والإناث أي أكثر من ربع السكان يتوجهون كل صباح إلى المدرسة والمتوسطة ومركز التكوين المهني او الجامعة مضيفا ان تمدرس الذكور والإناث قد بلغ 97 بالمائة وتشكل فئة البنات الغالبية في الجامعات التي تعد حوالي مليوني طالبا. 
أما فيما يتعلق بقطاع السكن فقد اعلن الوزير الاول امام الحضور المتكون من اطارات واطباء وفنانين ورؤساء مؤسسات واساتذة وباحثين ان أكثر من 4 ملايين مسكن قد وزعت منذ سنة 2000 مؤكدا ان سنة 2017 ستنتهي بتسليم 300000 مسكن جديد ونفس العدد سيسلم في سنة 2019 . 
وبخصوص التشغيل اشار السيد أويحيى إلى ان الدولة قد تمكنت من تقليص نسبة البطالة إلى غاية 12 بالمائة حتى وان بقيت -كما قال- تفوق 20 بالمائة لدى الشباب كما هو الامر في اماكن اخرى بما فيها اوروبا . 
أما على الصعيد الاقتصادي فقد اقر كذاك بان الجزائر تصدر فقط النفط و الغاز لكن ذلك لا يعني ان اقتصادنا ليس متنوعا بعض الشيء . 
وأضاف أويحيى أن المحروقات لا تشكل إلا 30 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في حين تمثل الفلاحة حوالي 14 بالمائة والصناعة 5 بالمائة والباقي تمثله الخدمات مؤكدا ان هذه الحصيلة التي تعكس حقائق مؤكدة لا تعني انه لم يعد لدينا مشاكل اقتصادية واجتماعية . وتابع قائلا ان بعض تلك المشاكل ناجمة عن غياب التنظيم فيما تعود مشاكل اخرى إلى أسباب أكبر . 
وأبرز ذلك بمثال نوعية العلاج المقدم في المستشفيات الجزائرية التي تستدعي -حسب- رأيه التحسين مضيفا ان ذلك ليس راجع الى غياب الهياكل او الأطباء وإنما يتعلق الأمر بتحسين التنظيم من اجل مزيد من الفعالية . 
وأشار في هذا الخصوص إلى مثال الشباب الحراقة الذين يعرضون حياتهم للخطر للالتحاق بأوروبا مضيفا ان هؤلاء الشباب يغادرون بلادهم ليس لغياب العمل لأننا نحتاج إلى اليد العاملة في الفلاحة والبناء وحتى في المصانع . 
وأضاف الوزير الأول أن أولئك الشباب الذين يغادرون يبحثون عن طريقة عيش تجلبهم اليها الأوهام وتدفعهم اليها بعض السلوكات . 
للتذكير أن السيد أويحيى قد تواجد بباريس في اطار اشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية الفرنسية.

ف. زينب

http://www.akhbarelyoum.dz/ar/200235/228565-2017-12-08-18-07-27

 

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com

 



زوما سعيد بتطوير العلاقات مع المغرب

زوما سعيد بتطوير العلاقات مع المغرب

أكد رئيس جنوب إفريقيا، جاكوب زوما، أهمية تعزيز العلاقات مع المغرب، البلد الإفريقي الذي قدم دعما كبيرا لكفاح شعب جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتيد).

وقال زوما، في حوار مع يومية “نيوز 24” الجنوب إفريقية، نشرته اليوم الأحد، إن “المغرب بلد إفريقي نحتاج إلى علاقات معه”.

وأضاف أن المغرب قرر تعيين سفير في بريتوريا كإشارة أولى على رغبة البلدين في الرقي بإطار التمثيلية الدبلوماسية، بكل من الرباط وبريتوريا.

ويأتي هذا التطور عقب استقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأبيدجان، لرئيس جمهورية جنوب إفريقيا جاكوب زوما، على هامش مشاركة جلالته في أشغال القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي – الاتحاد الأوربي.

وقال رئيس جنوب إفريقيا ” لم نواجه أبدا أي مشكلة” مع المغرب، مذكرا بالدعم الذي قدمته المملكة إلى شعب جنوب إفريقيا خلال نضاله من أجل التحرر من نظام الفصل العنصري (الأبارتيد).

وذكر زوما أن المغرب كان واحدا من البلدان التي زارها الرئيس السابق نيلسون مانديلا، من أجل البحث عن الخبرة العسكرية في أوائل سنة 1960، وأيضا من أجل تدريب مناضلي أومكهونتو ويه سيزويه (الجناح المسلح لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي)، مؤكدا ” أنهم (المغاربة) ساعدونا كثيرا “.

وقال الرئيس زوما، “لهذه الأسباب شعر مانديلا، بعد الإفراج عنه (في سنة 1990)، أنه من الضروري زيارة المغرب من أجل شكر المغاربة”.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس استقبل بأبيدجان رئيس جمهورية جنوب إفريقيا جاكوب زوما، على هامش مشاركة جلالته في أشغال القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي – الاتحاد الأوربي.

وخلال هذا الاستقبال الودي، الذي طبعته الصراحة والتفاهم الجيد، اتفق قائدا البلدين على العمل سويا، يدا في يد، من أجل التوجه نحو مستقبل واعد، لاسيما وأن المغرب وجنوب إفريقيا يشكلان قطبين هامين للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، كل من جهته، بأقصى شمال وأقصى جنوب القارة.

http://assabah.ma/269848.html

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com