تصنيف: اخبار مصر المحروسه



مصر تدخل عصر الطاقة النووية
السيسى وبوتين يطلقان إشارة بدء العمل فى محطة الضبعةج ( الاهرام )

 
كتب ــ سالى وفائى ــ شادى عبدالله زلطة
الرئيسان السيسى وبوتين يشهدان مراسم التوقيع على عقود الضبعة
 

مباحثات «بناءة» بين رئيسى البلدين
توقيع اتفاق إنشاء محطة الضبعة النووية.. ومنطقة صناعية روسية فى «قناة السويس»

السيسى: مصر حريصة على تطوير أوجه التعاون المشترك على مختلف الأصعدة
بوتين: نعتزم مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مصر ودفعها لآفاق أرحب
الرئيسان يرفضان اتخاذ قرارات تعقد الأوضاع فى الشرق الأوسط وتقوض فرص التوصل لسلام عادل

 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، الذى يقوم بزيارة رسمية لمصر.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عقد جلسة مباحثات مصغرة مع الرئيس بوتين، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، حيث أشاد الرئيس بالعلاقات القوية بين البلدين وبمستوى التعاون الثنائى القائم بينهما فى العديد من المجالات.

كما أعرب الرئيس عن حرص مصر على تطوير أوجه التعاون المشترك على مختلف الأصعدة، خاصة مشروع إنشاء محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، فضلاً عن المشروعات المشتركة الأخري، ومن بينها مشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وغيرها من المشروعات الجارى دراستها تمهيداً للبدء فى تنفيذها.

وأضاف المتحدث أن الرئيس الروسى أعرب خلال المباحثات عن تقدير بلاده لعلاقات الصداقة القوية والتاريخية مع مصر، وحرصها على مواصلة تعزيزها فى شتى المجالات.

وأشاد الرئيس بوتين بتنامى معدلات التبادل التجارى بين البلدين ليتجاوز حجمه 4 مليارات دولار، مؤكداً عزم روسيا مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مصر ودفعها إلى آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة.

كما أشاد الرئيس الروسى بالتعاون المصرى الروسى فى إنشاء محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، مؤكداً ما يجسده ذلك من قوة وعمق علاقات الدولتين والشعبين الصديقين.

وذكر السفير بسام راضى أن المباحثات بين الرئيسين تطرقت لعدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، حيث تم استعراض تطورات الدراسات المشتركة التى يقوم بها الجانبان لإنشاء منطقة صناعية روسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذا إنشاء منطقة لوجستية للصادرات المصرية فى روسيا، حيث قام الرئيسان بتكليف الجهات المعنية فى البلدين بمواصلة العمل الحثيث فى هذا الإطار وتذليل أية عقبات تواجه الانتهاء من المشروعات المشتركة بين الجانبين.

وتم كذلك تناول تطورات التعاون بشأن أمن المطارات، حيث أشاد الرئيس الروسى بالجهود الكبيرة التى قامت بها السلطات المصرية لتأمين المطارات، معرباً عن تطلعه لاستئناف رحلات الطيران الروسى فور انتهاء المشاورات الفنية الجارية فى هذا الشأن.

كما تم استعراض تطورات المفاوضات الجارية بين الجانبين لتزويد هيئة السكك الحديدية بعدد من عربات القطار الروسية، فى إطار خطة تحديث منظومة النقل بالسكك الحديدية فى مصر.

وأوضح المتحدث الرسمى أن المباحثات تناولت كذلك عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتداعيات القرار الأمريكى بنقل سفارة الولايات المتحدة فى إسرائيل إلى القدس، حيث أكد الرئيسان ضرورة العمل الجاد على التوصل لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، التى تنص على تسوية جميع الجوانب الخاصة بالوضع النهائى بما فى ذلك وضع مدينة القدس عبر المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي.

وأكد الرئيسان أهمية عدم اتخاذ أية قرارات من شأنها تعقيد الأوضاع فى الشرق الأوسط وتقويض فرص التوصل لسلام عادل ودائم. 

كما بحث الرئيسان تطورات الأزمة السورية، حيث توافقت وجهات النظر حول ضرورة دعم التسوية السياسية فى سوريا، ومواصلة العمل على القضاء على الجماعات الإرهابية، ودعم مؤسسات الدولة، وتوسيع مناطق خفض التوتر، بهدف تهيئة الظروف المناسبة للمفاوضات السياسية، بما يحافظ على وحدة الأراضى السورية ويلبى التطلعات المشروعة للشعب السورى الشقيق وينهى معاناته الإنسانية.

وقد أشاد الرئيس الروسى فى هذا الصدد بالدور الإيجابى الذى تقوم به مصر فى سبيل تسوية الأزمات القائمة بمنطقة الشرق الأوسط. 

وذكر السفير بسام راضى أنه تم كذلك خلال المباحثات مناقشة جهود مكافحة الإرهاب، فى ضوء ما يمثله من خطر كبير على المنطقة والعالم، حيث أكد الرئيس أهمية تضافر جهود المجتمع الدولى لحصار ظاهرة الإرهاب على مختلف المستويات، سواء فيما يتعلق بتمويل الجماعات الإرهابية وتزويدها بالسلاح والعناصر الإرهابية، وبحيث يتسنى القضاء على الإرهاب واقتلاعه من جذوره بشكل نهائى، فضلاً عن ملاحقة عناصر «داعش» التى تنتقل من مناطق عدم الاستقرار إلى دول أخري.

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/627308.aspx

  1. مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

     تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

     http://mmm.3abber.com



الأنباء الفرنسية: مصر تبهر العالم بالعاصمة الإداريةج الاهرام

 
000;
الرئيس السيسى خلال اجتماعه لمتابعة مشروعات العاصمة الادارية - ارشيفية
 

«تعتزم مصر إبهار العالم بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة التى تضم فنادق فاخرة، وأحياء سكنية راقية، ومطارا حديثا، وبرجا يبلغ ارتفاعه ٣٤٥ مترا"، هكذا استهلت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا لها أمس، تحت عنوان "الحلم المصرى بعاصمة جديدة فى قلب الصحراء"، الذى سلطت فيه الضوء على مشروع العاصمة الجديدة الذى يمثل الأمل والمستقبل والحداثة بالنسبة للمصريين، والمتوقع أن يكتمل بحلول عام ٢٠٢٢، بتكلفة نحو ٤٥ مليار دولار.

الوكالة الفرنسية قالت إن هذا المشروع الطموح، الذى يقام على قرابة ١٧٠ كيلو مترا مربعا، ويبعد نحو ٦٠ كيلو مترا عن مدينتى السويس والعين السخنة وقلب القاهرة الكبرى، يعد محاولة للابتعاد عن العاصمة المكتظة بالسكان التى يقطنها الآن، بحسب الأرقام الرسمية، ١٨ مليون نسمة، ومن المفترض أن يصل عدد سكانها إلى ٤٠ مليونا بحلول عام ٢٠٥٠. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن اللواء أحمد زكى عابدين، رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، المسئولة عن إدارة المشروع، قوله: "ستكون مدينة ذكية تستخدم التكنولوجيا الحديثة فى توفير كل الخدمات". وأضاف أنه من أجل تنفيذ المشروع تعتمد الحكومة حتى الآن على شركات الإنشاءات المصرية المعروفة.

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/627111.aspx

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com



قمة مصرية ــ روسية بالقاهرة اليوم
شكرى: السيسى وبوتين يبحثان التعاون الثنائى والقضايا الإقليمية
إنجاز مراحل مهمة فى مشروع الضبعة النووية.. واتصالات لاستئناف الرحلات الجوية

 
القاهرة - وكالات الأنباء ج الاهرام
سامح شكرى وزير الخارجية
 

فى تأكيد لعمق العلاقات المصرية - الروسية، أشار سامح شكرى وزير الخارجية إلى أن زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى مصر تأتى فى إطار دعم التعاون الثنائى بين البلدين وبحث التحديات التى تمر بها المنطقة، وأن مصر وروسيا تربطهما علاقات تاريخية مشتركة.

وأكد شكرى فى حديث لشبكة «روسيا اليوم» الإخبارية أمس أن المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الروسى ستشهد تبادل وجهات النظر ووضع رؤية مشتركة إزاء التحديات فى المنطقة سواء فيما يتعلق بالوضع فى سوريا أو اليمن و الإرهاب، وفى مقدمة كل ذلك التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية ووضع القدس ومعاناة الشعب الفلسطينى.

كما أشار شكرى إلى أن زيارة الرئيس بوتين ستسهم فى دعم العلاقات بين البلدين وإيجاد مجالات جديدة للتعاون وتكثيف الجهود المشتركة للاستفادة الكاملة من الرصيد التاريخى للعلاقات المصرية ـ الروسية. وفيما يتعلق ببناء محطة الضبعة النووية، أكد شكرى أن هناك تطورات كبيرة واستمرار البحث فى كل المجالات المرتبطة بهذا المشروع القومى المهم، لأنه متشعب بنواح كثيرة متصلة بالتصميم والنواحى القانونية والمالية، مضيفا أنه تم إنجاز مراحل متعددة مهمة فى كل ذلك.

وحول استئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة، أشار شكرى إلى أنه ليس هناك تاريخ محدد، وهذه القضية مثارة بين الجانبين وهناك اتصالات عديدة على المستوى الفنى بين وزارة الطيران ووزارة النقل الروسية، فى وقت تستمر فيه الاستفادة من الخبرات الروسية لرفع الكفاءات والقدرات المصرية فى تعزيز الإجراءات الأمنية فى المطارات المصرية، مؤكدا أنه «سيتم العمل على استئناف الطيران تحت الظروف التى تحقق المنفعة للطرفين».

وحول تصريحات الرئيس السيسى بأن مصر تواجه الإرهاب نيابة عن العالم والتفسيرات الكثيرة لهذا التصريح، التى ذهب بعضها إلى أن الرئيس السيسى يدعو التحالف الدولى للمساعدة فى مواجهة الإرهاب فى سيناء، قال شكرى إن «الرئيس يعبر عن كل ما يشعر به المواطن المصرى والدولة المصرية، وإن الاستهداف المتواصل على مدى السنوات الماضية من قبل قوى الإرهاب والشر فى محاولة لزعزعة الاستقرار والانقضاض على الإرادة الشعبية يعد أمرا واضحا، والتضحيات التى ضحت بها مصر وشعبها سواء من القوات المسلحة أوالشرطة أو المدنيين الأبرياء»، وأشار فى هذا السياق إلى حادث مسجد الروضة بسيناء الذى استهدف المصلين الأبرياء، والذى لا يمكن بأى شكل من الأشكال إلا أن يوصف بغير الإنسانى وغير الآدمي.

وأضاف شكرى أن الإرهاب يستهدف مصر باعتبارها الجائزة الكبري، ولذا فإن مصر تقاوم الإرهاب بكل ما لديها من قدرات.

كما أكد لـ «روسيا اليوم» أن تصريحات الرئيس السيسى ليست دعوة لأى تحالف للعمل على الأراضى المصرية ولكنها دعوة للوقوف إلى جانب مصر ومساعدتها فى صورة الدعم السياسى والاقتصادى وتوفير الإمكانات المادية والأسلحة المرتبطة بمقاومة الإرهاب، كأسلحة الرصد والنفاذ إلى الاتصالات التى تتم بين الإرهابيين، والعمل على وقف منابع تمويل الإرهاب.

وتابع شكرى قائلا :»إن المجتمع الدولى عليه مسئولية فى دعم مصر، لدينا احتياج لأجهزة الرصد التى تحدد أماكن محاولات نفاذ الإرهابيين، كما شهدنا من الحدود الغربية لمصر والممتدة 1200 كيلومتر».

وردا على سؤال بشأن انتهاء عملية السلام بعد اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال شكرى إن عملية السلام لن تنتهى إلا بحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة وإقامة دولته وتكون القدس الشرقية عاصمة لها.

وحول إسقاط الموقف الرسمى الفلسطينى صفة راعى السلام عن واشنطن وما هى الجهات الدولية التى يمكن أن تكون راعية نزيهة لعملية السلام، قال شكرى إن مصر تعمل مع كل من لديه القدرة على رعاية عملية السلام والدفع بها نحو حل يتيح إقامة الدولة الفلسطينية. وأوضح أن هذه كانت وجهة نظر مصر فى إطار عملها الدءوب مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى والرباعية الدولية ومجلس الأمن والاتحاد الإفريقي، مؤكدا أن مصر تعمل مع كل من يستطيع أن يسهم بشكل إيجابى للوصول إلى الهدف وإخراج الشعب الفلسطينى من محنته.

وبشأن دور مصر فى صياغة التسوية السياسية فى سوريا، قال شكرى إن مصر تعمل من خلال توحيد المعارضة السورية، وقد تعاونت مع الأشقاء فى المملكة العربية السعودية للتفاعل والتشاور مع كل أطياف المعارضة الوطنية السورية حتى يشكلوا مجموعة متجانسة تنخرط فى العملية السلمية، وفقا لقرارات مجلس الأمن.

وأضاف شكرى أن مصر قريبة من ستيفان دى ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا وأيضا من عملية التفاوض فى جنيف، مشيرا إلى أن مصر حريصة على أن تقدم كل ما لديها من قدرة فى دفع هذه المفاوضات، لأن الحل السياسى هو الحل الوحيد لإخراج سوريا من هذه الأزمة.

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/627113.aspx

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com



«السيسى» يطالب الأطراف الليبية بإعلاء المصلحة الوطنية لإعادة الاستقرار

 
كتب ــ شادى عبدالله زلطة ــ باسل يسرى
الرئيس السيسى خلال استقباله فايز السراج
 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس موقف مصر الثابت الداعى إلى ضرورة التوصل إلى حل للأزمة فى ليبيا من خلال المسار السياسي، وأن الاتفاق السياسى هو حجر الزاوية لعودة الاستقرار لليبيا الشقيقة وللحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى ما يربط الشعبين من علاقات وثيقة تاريخية وممتدة. جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبي، وحضر اللقاء من الجانب الليبى محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية وأسامة حماد وزير المالية، ومن الجانب المصرى سامح شكرى وزير الخارجية وعمرو الجارحى وزير المالية وخالد فوزى رئيس المخابرات العامة والسفير المصرى لدى ليبيا، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين من الجانبين.

وصرح السفير  بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس المجلس الرئاسى الليبى أشار  إلى خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين، معرباً عن شكره للجهود المصرية الاستثنائية الساعية إلى تحقيق الأمن والاستقرار فى ليبيا، خاصة رعايتها الكريمة للاجتماعات الجارية لوفد الجيش الليبي، وكذلك التصدى لجميع الأطروحات الخارجية التى تهدف إلى التدخل والنيل من استقرار البلاد.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات السياسية على الساحة الليبية وجهود المبعوث الأممي.

كما تم استعراض المساعى المصرية مع مختلف القوى الليبية، بهدف دعم المسار السياسي، باعتباره المسار الوحيد المقبول محلياً وإقليمياً ودولياً، حيث أكد الرئيس أهمية استمرار جهود التسوية السياسية والعمل على مساعدة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا فى مهمته، واستكمال التوافق حول مختلف القضايا المعلقة. 

 

وقد طالب الرئيس الأطراف الليبية كافة بضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا والاستقرار فى ليبيا فوق أى مصالح ضيقة، والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة. 

كما تم استعراض الجهود الجارية لتوحيد المؤسسة العسكرية، حيث تم تأكيد أن التقدم السريع المحرز فى هذا المسار من جانب أبناء المؤسسة، يمثل نموذجاً يجب أن يحتذى به من قبل جميع الأطراف المنخرطة فى المسار السياسي، لتحقيق التقدم الملموس نفسه.

وتطرق اللقاء أيضاً إلى سبل تعزيز التعاون بين الجانبين فى مجال مكافحة الإرهاب، واتفق الجانبان على أهمية تعزيز الجهود الدولية بهدف صياغة استراتيجية شاملة للتعامل مع الإرهاب، خاصة مع تنامى ظاهرة انتقال المقاتلين من بؤر الصراعات إلى مناطق أخري، وهو ما تستغله التنظيمات الإرهابية لإشاعة الفوضى فى المنطقة.

وذكر السفير بسام راضى أن اللقاء شهد كذلك تناول أوجه التعاون الثنائى المشترك بين الجانبين والعمل على المزيد من تطويره، فضلاً عن بحث انعقاد اللجنة العليا المشتركة واللجان الفنية المتخصصة فى أقرب فرصة.   من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية سامح شكري تطورات الملف الليبي وجهود تسوية الأزمة الليبية، خلال استقباله أمس لرئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج. وأعرب له عن تقدير مصر للجهود التي يقوم بها من أجل الدفع بالتسوية السياسية في ليبيا ودعم جهود المبعوث الأممي، فضلاً عن العمل على استعادة الأمن والاستقرار في العاصمة طرابلس.

وأكد شكري، محورية القضية الليبية لمصر، وأنها تأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجيةوحرص مصر على بذل كل الجهود من أجل دعم تسوية الأزمة الليبية بشكل نهائي.

 وصرح المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السراج يقدر التحركات المصرية الرامية لحلحلة الأزمة في ليبيا، وما تبذله من جهود لتفعيل المسار السياسي من خلال الحل السلمي والحوار بين الأطراف الليبية المختلفة.

  وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن سامح شكري أكد خلال اللقاء أهمية توفير الدعم الكامل للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة باعتباره الطريق الذي اختاره الليبيون بأنفسهم، واستئناف لجنة الصياغة بتونس عملها في أقرب فرصة ممكنة من أجل البناء على ما تحقق، واستكمال باقي القضايا العالقة لتحقيق التسوية السياسية وادخال التعديلات اللازمة علي اتفاق الصخيرات، كما تمت مناقشة سبل التعامل مع الاطر الزمنية المختلفة للعملية السياسية. 

واضاف المتحدث أن وزير الخارجية  قد استعرض أيضاً خلال اللقاء الجهود المصرية الرامية إلى بناء التوافق وتعزيز المصالحة بين مختلف الأطراف الليبية، وحرص الجانب المصري على استمرار دعم توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، مشيراً إلى جولة المحادثات الأخيرة بين العسكريين التي استضافتها مصر اعتباراً من يوم 6 ديسمبر، فضلاً عن استمرار التعاون مع الجانب الليبي في ملف مكافحة الإرهاب في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة.

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/627112.aspx

  1. مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF
  2.  تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعةhttp://mmm.3abber.com



مصـر تكثف جهودها لمواجهة تحديات المنطقة
الرئيس يبحث مع العاهل الأردنى وأبو مازن التحرك دوليا بشأن القدس
قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها.. ومنظمات «الهيكل » تدعو لاقتحام الأقصى

 
كتب ــ مندوبو الأهرام ووكالات الأنباء
 

فى إطار جهود مصر لمواجهة تحديات المنطقة، خاصة بعد القرار الأمريكى باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس اتصالين هاتفيين بكل من العاهل الأردنى عبدالله الثانى والرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن»، للتشاور حول التحرك دوليا بشأن القدس.

ففى اتصال الرئيس السيسى بالرئيس «أبومازن»، تم التشاور بشأن آخر التطورات على صعيد قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارة الولايات المتحدة فى إسرائيل إلى القدس.

كما تباحث الرئيسان حول سبل التعامل مع هذا القرار، حيث تم الاتفاق على أهمية تكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف الدولية، لشرح التداعيات السلبية لهذا القرار، فى ضوء ما أقرته المواثيق والقرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية ووضع مدينة القدس.

كما تناول اتصال الرئيس السيسى بالملك عبد الله الثانى بحث آخر مستجدات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، خاصة على صعيد القضية الفلسطينية وما شهدته من تطورات خلال الأيام الماضية، عقب قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس.

من ناحية أخرى، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها بينما تواصلت المواجهات فى أنحاء مختلفة من القدس المحتلة والضفة وغزة بين الفلسطينيين العزل وقوات الاحتلال الإسرائيلى.

من جانبها، دعت منظمات «الهيكل» الإسرائيلية أمس أنصارها إلى المشاركة فى اقتحام المسجد الأقصى. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه المنظمات قولها إنها ستدعو المستوطنين إلى المشاركة فى تظاهرات بالقدس المحتلة، أمام باب الأسباط المؤدى إلى الحرم القدسى الشريف، للمطالبة بفتح جميع أبوابه أمام اليهود. [التفاصيل ص5]

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/627103.aspx

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

  1.  تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعةhttp://mmm.3abber.com



عواصم العالم تهدف : «القدس عربية»
شهيدان و740جريحا فلسطينيا ومظاهرات حاشدة فى جمعة الغضب
مصر تتمسك بالقدس عاصمة لفلسطين.. وشيخ الأزهر يرفض لقاء نائب الرئيس الأمريكى

 
القاهرة - العزب الطيب الطاهر - مراسلو الأهرام - وكالات ج (الاهرام )
مظاهرات امام الأزهر .. واحتجاجات امام مسجد قبة الصخرة
 
  • من «بلفور» إلى «ترامب».. قرن ووعدان مشئومان

  • لافروف: الخطوة الأمريكية تخالف المنطق السليم

  • استفزاز إسرائيلى بإعلان بناء ١٤ ألف وحدة استيطانية جديدة فى المدينة المقدسة

  • الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى: القرار يثير مشاعر المسلمين

 

في جمعة غضب تضامنا مع القدس، انطلقت أمس مظاهرات حاشدة في العديد من العواصم العربية والعالمية ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وخرج آلاف الفلسطينيين في مسيرات كبيرة، عقب صلاة الجمعة بالضفة الغربية وقطاع غزة، مرددين هتافا واحدا «القدس عربية». واندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التى استخدمت الرصاص الحي والمطاطي والغاز فى قمعهم. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية سقوط شهيدين و٣٠٠ جريح خلال المواجهات.

على الصعيد السياسي استنكرت مصر القرار الأمريكى، مؤكدة رفضها الآثار المترتبة عليه. وشددت، في كلمتها أمام مجلس الأمن أمس، علي تمكسها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وفقا لحدود الرابع من يونيو 1967.

 

مظاهرات امام الجامع الأزهر

 

احتجاجات امام مسجد قبة الصخرة

من جانبه، رفض الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر طلبا رسميا من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للقائه يوم 20 ديسمبر الجارى، مؤكدا أنه لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون على مقدساتها.

وفي سياق متصل، تنطلق مساء اليوم أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة أيمن الصفدى وزير الخارجية الأردنى، الذى تترأس بلاده الدورة الحالية للقمة العربية، بحضور أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة وسيسبقه اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية. وعلم مندوب «الأهرام» أن اجتماع مبادرة السلام سيضع الخطوط العريضة لمشروع القرار الذى سيتبناه وزراء الخارجية العرب .

وفي تطور جديد أعلن وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون أمس أن نقل سفارة بلاده الي القدس سيستغرق بعض الوقت ورجح ان يتم ذلك في غضون عام أو عامين.

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/626804.aspx

مع تحيات المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة ( تأسيس شركات – محاسبة – مراجعة – ضرائب –استشارات تسويقية وبيعية – اعداد القوائم والميزانيات المالية وقوائم وحسابات الزكاة )                                                     صفحة فيس بوك محمد فتحىMF

 تليفون : 01121955799 – 01027969088 أو صفحة فيس بوك / المركز المصرى للمحاسبة والمراجعة

 http://mmm.3abber.com